الأحد، 20 يونيو، 2010

متى ستضع الحرب أوزارها؟

مازال الصراع الفكري والإعتقادي بين أتباع السلف والخلف الذي بداء منذ أمد بعيد مستمر كأن الحرب لم ولن تعلن على أنها ستضع اوزارها. كلا الفريقين يدافع عن اراءهم دفاعا ميتة ولم يسمح لخصومه فرصة ليحتج ويبرهن بالأدلة. والكل يدعوا انهم أتباع اهل السنة والجماعة الصحيحة وهم الفرقة الناجية الذي قصده الشارع عليه السلام فى حديثه الشريف. وقد غال البعض حتي خارج عن نطاق الجدل المحمود وبداء يستخدم سلاح التكفير ويهاجم من ليس على جانبهم ويوافق اراءهم.

فالأول يتمسك بأن الله استوى بالإستواء اللائق بذاته تعالى والمجهول الكيفية ولم يؤول النص ويفوض المعنى إلى الله. والثاني يتمسك بأن الله ليس له جهة ولا مكان ولا له يد ولا وجه ويقوم بتنزيه الله تعالى من التشبة بالحوادث ويؤول المتشابهات تأويلا اللائق بذاته تعالى.

ولا أتكلم عن الثالث أقصد الغلاة من كلا الفريقيين لأنه بطبعه خارج عن محل الخلاف واتبع هواه. فالغلو والسب والشتائم والتكفير ليس من الدين ولا من دأب سلفنا الصالح المتوسمين بالوسطية. ونهي النبي صلي الله عليه وسلم عن سب المسلم أخاه المسلم ووصف الساب بالفاسق ونهي أيضا بالتكفير وقال من قال بأخيه يا كافر فقد باء بكفره او كما قال عليه السلام.

تبقى سؤال هنا ما المقصود وما الهدف والغاية كل من الفريقيين فى تمسكهم بأراءهم وعضوا عليها بالنواجذ؟؟ هل قصدهم الإشراك بالله؟ نعوذ بالله من سوء الظن. فأنا على يقين أن كلا الفريقيين قصدهم وغايتهم تنزيه الرب من التشبه بالحوادث وبالمخلوقات. وقصدهم إفراد العبوديه لله وحده وإن كان هناك من قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام الألوهية والربوبية وتوحيد الأسماء والصفات. وقصدهم نفي الباري من المماثلة بأحد من خلقه.

إذا ما هذا الجدال العنيف وما هذه المناظرة الساخنة فى الألفاظ اليسيرة وما هذا الخلاف فى الأراء, إن أخطئ فله أجر وإن أصيب فله أجران ولم هذا التعصب العمي بقول فلان وهذا برأي فلان مع أن كلاهما يقصدان من وراء قولهما وأراءهما تنزيه الإله من التشبة بالحوادث ونفي المماثلة بأحد من خلقه.

هذا يتمسك بقول ابن تيمية ومن سار على نهجه ويدافع عن أقواله فى حق الله تبارك وتعالى ويفوض معني اليد والوجه إلى الله وقام بشن الحرب على من خالفهم فى الإعتقاد ويتهم الأخر بالإتهامات تدل على أن خاصمه قد أخطاء خطاء جاثما فى حق الله تبارك وتعالى.

وهذا الذي يتمسك برأي ابو الحسن الأشعري ويعتقدون بالعقيدة الأشاعرة قاموا برد الهجمات على من خالفهم داعيا أنهم على حق وأن اعتقادهم هو الصحيحة والسليمة فى حق الله تبارك وتعالي وانهم هم السواد الأعظم وقاموا أيضا برد الهجمات للدفاع عن أنفسهم.

فمن وجهة نظري الكل على حق والكل على صواب ومأجور فى إجتهاداتهم والكل يدافع عن حق الله عزوجل.

وإذا ما تمسكنا برأينا وننفي رأي الأخر- طالما هو على الصواب - فقد أغلقنا باب النظر والإستدلال أمام الأخرين فهذا الأمر مذموم فى ذاته.

وإذا ما استمرنا فى هذا الجدال والإختلاف لأدى فى النهاية إلى التفرقة والإنصداع والإنشقاق بين صفوف المسلمين والله تعالى يقول " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا "

فالواجب علينا أن نؤمن بالله وحده لا شريك له إيمانا صادقا ولا نشرك به شيء ولا أن نجعل لله ندا ونعتقد اعتقادا جازما بأنه تعالى لا يماثله احد من خلقه كما أخبر تعالى عن ذاته فى كتابه العزيز " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".فهذه هي العقيدة المطلوبة من كل مسلم تجاه خالقه.

والنبي عليه السلام قال " من حسن المرء تركه مالا يعنيه" فترك الإنسان ما لا يعنيه أفضل واحسن من أن يخوضوا مع الخائضين.

فمن وجهة نظري ايضا توحيد صفوف المسلمين فى الوقت الراهن أمر مطلوب ومن الحاجة الماسة نظرا لما يحدث بالمسلمين من الضغوطات والإهانات والإعتداءات من كل جوانب الحياة خاصة فى السياسة والعدو دائما يحقد ويحسد للمحبة والمودة والألفة التي ربطت بين المسلم وأخوه وينظر العدو المسلمين نظرة البغض والكراهة ويغلق باب الفرصة أمام وجوه المسلمين ليعيشوا حياتهم عيشة هنية ويبحث كافة السبل للتفريق وتشتيت الأمة الإسلامية حتي خر قواها ليستولوا على خيرها التي أنعم الله على الأمة الإسلامية.

نسأل الله العفو والعافية فإنه نعم المولى ونعم النصير.

السبت، 19 يونيو، 2010

الرحلة السعيدة إلى Cameron Highland



الرحلة إلى " كاميرون هايلاند " أو الهضبة العالية "كاميرون" فى الإجازة الدراسية الماضية. أشتهرت هذه المنطقة الباردة بزراعة الخضروات والفرولة والزهور والطماطم. وإلى حضرتكم بعض من الصور...فلتستمتعوا بمشاهدة المنظر الرائعة


الطريق الرئيسي المتجة إلى كاميرون هايلاند


أشتهرت هذه المنطقة أيضا بزراعة الورود والزهور


زراعة الخس بطريقة الحديثة

داخل مزرعة الخس


مزرعة الشاي..تجذب السياح والزورا سواء من الداخل او الخارج



أكواخ سكان الاصلي ماليزيا


أمام بوابة الحقل للتربية النحل


الفرولة مع الشوكولاتة من أشهر الوجبة الخفيفة فى هذه المنطقة


داخل مزرعة الفرولة....ولكن جئنا فى وقت غير مناسب...