الأحد، 29 أغسطس 2010

"مسجد فوبيا"

تحدثت بعد الصلاة فى ذات يوم مع صديق لي عن المشكلات التي أصيبت المجتمع الحالي خاصة ما تهم المسلمون والشباب...من مشكلة الزواج إلي مشكلة خلو المساجد من المصلين. وقال صديق لي أن المجتمع اليوم أصيب ب" مسجدفوبيا " أي ظاهرة خائفوا من المسجد. عندما ندعوهم إلى الصلاة فى المسجد يرتعش ويرتجف كأن العفاريت ظهرت أمام أعينهم...وعندما ندعوهم إلى الصلاة يخترع مئات الحيل ليهربوا وليولوا ادبارهم من الصلاة فى المسجد..دائما نسمع يقولون أن ملابسهم وسخ..وأنهم مستعجل لأمر ما..وأنهم سيصلي فى البيت...إلى مئات الحيل والخداع للفرار من الصلاة فى المسجد.

فالسؤال لماذا يخافون من المسجد؟ هل الصلاة فى الجامع خاصة لأهل الدين؟ هناك كثير من أهل الدين يفضلون الصلاة فى البيوت ويتركون الجماعة ولا يأتون إلا لصلاة الجمعة...هل الصلاة الجماعة خاصة للمشايخ والعجائز؟وهل المساجد اليوم غير جذابة وهل هو فعلا يحتاج إلي شيء يجذب المسلمين نحوه؟

وهل نعاتب الجمهور على رأيهم فى تأكيد الجماعة ولا يفرضها؟ فهل هذا الرأي هو السبب الرئيسي أدي إلى خلو المساجد من المصلين... هل نلوم على الرأي الثاني الذي يقول بكفاية ( صلاة الجماعة من فروض الكفاية )الجماعة ؟وإن كان الجمهور مختلف في حمكها إلا أن الوقت الراهن والوضع الحالي يحتاج إلى رأي جديد وقاطع لينقذ المساجد من الخلو والفراغ.

والإسلام ليس دين الحفلات.... فالمسجد ليس دار المناسبات......بنيت لمناسبات خاصة...ولكن مسلمو اليوم يجعلون المساجد كدار المناسبات..يأتون من كل فج عميق ويتزاحمون فى مناسبات خاصة كمولد النبوي وقراء يس فى ليلة الجمعة...وفي باقي الأيام لا يأتون إلا من رحم الله...وكذلك في رمضان... ولم ينتهي رمضان بعد فالمسجد اصبح خالية من المصلين...يكتفون بالرحمة والمغفرة ولا يحتاجون إلى العتق من النار!!

وهذه الظاهرة نجد فى كل مساجد ومصلى فى ماليزيا. هناك مسجد بنيت بتكلفة أكثر من مليون ريغكيت ولا يشاهدون الجماعة إلا من رحم الله.

ولماذا لا نغرس فى نفوس المسلمين منذ نعومة أظفارهم وفى المدارس أن الجماعة واجب بدليل لا يحصي ولا يعد.هناك أحاديث واثار دل علي وجوب الجماعة فى المسجد. واهتمام السلف بمشاهدة الجماعة دل على أهميتها.لا نكد نسمع أن سلفنا الصالح يتخلف عن الجماعة إلا لعذر شديد.حتي صاحب الأعذار لا يرضون عن ان يتخلفون عن الجماعة.

فمن وجهة نظري أن الحل الوحيد لهذه الظاهرة هو التيسير في أمور الصلاة. لأن نري في بعد المساجد قوانين ينفر المسلمون من المساجد, إضافة إلي البدع والمحدثات اللتان تجعلان المساجد غير مجذوبة لدي المسلمين خاصة الشباب .

الوسائل الإعلام الإسلامي لابد ان تلعب دورا فعالا فى اختراع الوسائل الجذابة كإعلانات والدعايات لجذب المسلمين الي الصلاة فى المسجد.ودور المساجد ايضا في تنظيم النشطات والبرامج النافعة للشباب كمخيمات فى فترة الإجازة ليحثهم نحو عمارة المسجد.

والله أعلم

8

الجمعة، 13 أغسطس 2010

نكتة عن شهر رمضان....



التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك 2010..


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال....كل علم وأنتم والأمة الإسلامية بخير...أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين أعوام بعد أعوام باليمن والبركات....

الاثنين، 26 يوليو 2010

احتفال j-qaf لعام 2010

حول إحتفال j-qaf لعام 2010 على مستوى المحافظة. أقيمت الحفلة والمسابقة لهذه السنة فى T.J MART كولاي.



خلفية الحفلة ....يا ليت شعري...لو تطبع بالخط العربي...


اللجنة التحكيم لمسابقة " ديكير بارت " وقمت يالتقييم محتويات الكلمات واللغة


أشتركت مدرستي لأول مرة لهذه السنة فى المسابقة كلام الجماعي ولكن لم يحالفنا الحظ هذه المرة...

تستمتعن بالكنتاكي بعد المسابقة رغم لم تفوز بأي جوائز...تكريما وتشجيعا لهن بعد الجهد التي قدم لهن أثناء التدريب

بالهناء والشفاء يا بناتي وان شاءالله سنجتهد ونجتهد ونرجع فى العام القادم....


فرقة "التسنيم" مع مدربها....

إعلان هام !!

إعلان هام جداً وبشرى لأوليا الأمور!!!

تراقبوا...قريباً

افتتاح مدرسة خاصة للطالبات الحامل من الزنا !!

الموقع : مدينة التاريخية ملاك

المؤهلات : كل الطلبة الحامل من الزنا

الرسوم : مجاناً

التسجيل : مفتوح إلى أن يرث الله الأرض وما عليها!!

المكان محدودة!!

فرصة ذهبية للحوامل من الزنا ومحبي الفاحشة!!


الأحد، 11 يوليو 2010

عصر التقدم أو عصر الإنهيار الأخلاقي

ابو حميراء

في طريقي إلى العمل قد استمعت - من خلال الإذاعة - إلى خبر يندى الجبين ويقشعر منه الجلود ويرتجف منه القلوب. خبر يخبر المجتمع أن الإنهيار الأخلاقي قد وصلت إلى ذورة سنمها!! أن أولاد الزنا فى ماليزيا قد بلغ حاليا عددهم أكثرمن عشرة ألاف ولد. ما هي الا الطامة الكبرى بل أدهى وأمر أن أكثرهم من المسلمين. وقالت الإذاعة أن السبب الرئيسي هو الإنترنيت!!! وما أدراك ما الإنترنيت!! وكان رد فعلي أنذاك أن ما قالته الإذاعة حق نظرا لعدم الرقابة الجادة على مستخدمي الإنترنيت. وقالت إحدى المصادر أن 60% من محتويات الإنترنيت كله عن الجنس والإباحية التي لا تناسب للمسلمين صغيرا أو كبيرا على حد السواء!! لأن الثقافة الإباحة والجنس ثقافة الغرب والكفار.ويزعمون أن هذه الثقافة وسام الحضارة والتقدم العلمي والتكنولوجي!!

ويتأثر البعض الذين فى قلوبهم مرض بهذه الثقافة ويدعون أننا نعيش فى عصر التقدم التكنولوجي والعولمة والسماء المفتوحة!! كل شيء على الإصبع!! الأقمار الصناعي, الإنترنيت, المحمول وغيرها من الأجهزة الحديثة تمثل رمزا للحضارة والتقدم المادي..

ويتسابق الناس فى هذا العصر فى إمتلاك هذه الأجهزة الجديدة التي تم تنزيلها فى الأسواق إضافة إلى الأزياء الحديثة التي تكاد تعري كاسيها. ويصرف البعض ثمنا باهظا للإقتناء بهذه الأجهزة مخافة أن يتهمه الناس بالتخلف!!

ويعتبر أن الإقتناء بأحدث الموديلات من المحمول والتليفزيون من المتطلبات هذا العصر. وإذا ما اقتنينا هذه الأدوات سنتخلف عن باق الأدوات التي ستنزل فى الأسواق عاجلا أو اجلا.

أحقا نعيش في عصر التقدم والسماء المفتوحة أم نعيش في عصر الفتن والمهن والإنهيار الإنساني؟عصر فقد الإنسان إنسانيته...وفقد الإنسان عقلانيته...وخلع الإنسان عن مروءته...ويتاجر الناس بكرامتهم؟؟

والرسول لم يبشر أمته بالتقدم التكنولوجي ولكن حذرهم بالفتن والمهن الذي سينزل عليهم فى عصرهم . ألم تقراء ما فى سطور الأخبار والجرائد وتسمع الأنباء عن الفساد والجرائم نتيجة التقدم التكنولوجي؟ كم انتشرت صور عرا وفضائح الجنسية بطلهن شباب وفتيات أكثرهم لم يتجاوز عمرهم 18 سنة تنتقل من أيادي إلي أخري بواسطة المحمول؟ وكم القضية الخطيرة لا تخطر ببال وقعت بطلها الإنترنيت؟

الطلاق والإغتصاب والقتل والزنا المحارم وهجرالرضيع وتزايد عدد الشواذ والمثليين!!! فالإنترنيت له دور كبير فى إحداث هذه الفوضى والفساد التي أدت إلى الإنهيار داخل المجتمع.

فأي تقدم هذا وأي حضارة هذه؟ هل انتشار الزنا من علامة التقدم والحضارة؟ وهل الزيادة في عدد أولاد الزنا أكبر دليل أن المجتمع قد فازت وحازت بلقب المتقدمين وقلدت ميدالية العصريين ولم يشعر بالصغار تجاه الغرب !!!والغرب قد أباح الزنا والإختلاط واللواط والسحاق والأن نتسابق معهم فى الرذائل والفواحش وتفوقنا فى هذا السباق بالرذيلة والجريمة لم تفعلها الغرب!!! الغرب لم يهجر أولاد الزنا بل يحميهم ويربيهم أحسن تربية وماذا فعلنا تجاه هؤلاء؟؟ فقضية الأطفال المهجورة تتزايد عام بعد عام حتي اضطرنا إلى إنشاء المحمية لحماية حياة هؤلاء الاطفال من الذئاب البشري!!

وصدق الحبيب (ص) حين قال " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه, قلنايا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن؟" فهذا ليس بشارة من الرسول ولكن إنذار منه صلي الله عليه وسلم على هذه الأمة!!

وجهة نظري أن الحكومة غير جادة فى حل هذه الأزمة لأنها صاحبة القرار ولكنها جالسة مكفوف اليدين. فالحكومة قادرة على مصادرة المواقع الأباحية والجنسية إذا تريد. ولكن ما تمنعهم من ذلك إلا مخافة أن يتهم بإنتهاك حقوق الإنسان!!! حقا غريب...منع الناس من الرذيلة أصبحت جريمة فى هذا العصر!! فالعري والزنا واللواط والسحاق أصبحوا حقوق لشخص لا يستطيع الأخر أن يمنعه من ممارسته وإلا سترفع الدعوى ضده أمام القاضي!!!

حسبي الله ونعم الوكيل....