الخميس، 31 ديسمبر 2009

السنن التى أغفلتها وأهملتها الأمة -3


لعق الأصابع بعد الأكل

لعق الأصابع بعد الأكل من هدي الرسول (ص) وأصحابه.وعن أنس قال : "كان النبي (ص) إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث" – أخرجه مسلم فى الأشربة. وفى صحيح امام مسلم أيضا " عن ابن لكعب بن مالك , عى أبيه قال " كان رسول الله (ص) يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقهن " وفيه زيادة " ويلعق يده قبل أن يمسحها "ولكن بعض المسلمين قد اهملواه واستصغروا من شاءنه. يفضلون المعالق و الشوكة فى الأكل من الايدى. يفضلون طريقة الغربيين فى مأكلهم ومشربهم وملبسهم وفى طريقة حياتهم. والمسلمون الغيور على دينهم وعلى سنة نبيهم يحافظون على هذه السنة ويتابعونها ويقوم بإمتثال أوامر الرسول ولو فى أصغر الشئ .ولكن لم يرتاح ابناء القردة والخنازير وعبد الطاغوت لما راءوا من اهتمام المسلمين بسنة نبيه (ص). يعملون دائما فى تشويه صورة الإسلام و المسلمين على العالم..ولم يتوقف فى صناعة العداء للمسلمين..يصور من يأكل بإصبعهم بالتخالف والذى يأكل بالمعلقة و الشوكة من المتقدمين. وقد اغتر بعض المسلمين الذين فى قلوبهم مرض بهذه الخداعة واتبعوا امر هؤلاء شبر بشبر حتى ياكلوا بشمالهم ونبذوا وراء ظهورهم سنة نبيه الذى يأمر اتباعه عند الأكل أن يأكل بيمينه..كل بيمينك وكل مما يليك!!لا أقول أن المعالق و الشوكة حرام ولكن إذا استخدمت المعلقة و الشوكة فاتتك احدى سنة نبيك وإذا استخدمت تفاخرا وتكبرا فقد شابهت باليهود و النصارى ومن تشبه بقوم فهو منه. وإذا مضطر فى استخدامها فاستخدمها فى محلها ومن غير سرف. إذا نظرنا إلى سفرة الإنجليزيين نجد أكثر من معالق والسكاكين...هذه معلقة للشربة وهذه معلقة للأرز وهذا السكين للحم ولما هذا السرف ؟؟ إضافة إلى طريقة الأكل الغريبة والخبيثة بحيث إذا تأكل اللحم عليك أن تقطعه بيمينك وتأكله بشمالك!! ويدعون أن هذا هو التقدم والحضارة رغم انفهم!! يعرفون حق المعرفة أن فى امتثال أوامر محمد (ص) خير وصلاح والسعادة فى الدارين ولكن شأن هؤلاء كشأن مشركى مكة التى يرفضوا اتباع أمر الرسول (ص) عنادا وتكبرا لا جهلا بالرسالة النبى (ص) .

اهلا وسهلا بعام الجديد 2010


انتهت الإجازة وبداءت الدراسة....

وداعا يا 2009 ....واهلا وسهلا يا 2010...

كل عام وأنتم متفوقين يا أبنائي التلاميذ والتلميذات...

وكل عام وكل مدرسين متحمسين وجادين فى تربية أبناء وطنهم...

وكل عام وكل مدرسين بخير....

ابو حميرا
11.33مساء

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

كريكاتير والف حكاية


الطفل اليهودي : إن أبي أخبرنى أنكم العرب ارهابيون وحبونات شريرون.

الطفل الفلسطينى : إن أبي لم يخبرنى بشئ لأن أباكم قتلوه



حقيقة لا خيالية


من ومتى؟؟؟ الا إن نصر الله قريب....

كريكاتير من موقع رابطة أدباء الشام

الخميس، 24 ديسمبر 2009

السنن التى أغفلتها وأهملتها الأمة - 2


 

الإنحراف يمينا أو شمالا بعد السلام للإمام......

وهذا حدث بكثرة فى بلادنا العزيزة...وإذا انتهى الإمام من الصلاة لا يلتفت أو ينحرف يمينا أو يسارا كما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم..بل يبقى هو على هيئة التشهد ثم يبداء يجهر صوته بالأذكار و الدعوات يكاد يشوش المسبوقين و المتنافلين لأنه لا يعلم ما الذى يجرى وراءه. فالسنة ان تلتفت بعد السلام واتجه وادر بدنك وأقبل وجهك نحو المأموم حتى تعطى لهم الفرص ليسئلونك ما يشغلهم عن دينهم وعن دنياهم. وهذا من هدى النبي (ص) مع أصحابه لحديث قبيصة بن هلب عن أبيه قال : كان النبي (ص) يؤمنا فينصرف (أي بعد السلام) على جانبه جميعا,على يمينه,وعلى شماله.وقال الترمذي :حديث حسن وعليه العمل عند أهل العلم,أنه ينصرف على أى جانبه شاء.وما يفعله الإمام اليوم من الأذكار و الدعوات بصوت مرتفع وبالميكرفون بعد الصلاة مخالف لهدى الرسول (ص) ولا من منهاج سلفنا الصالح ويكاد نشوش المصلين والمتنافلين والمسبوقين وكيف تؤم الناس وأنت لا تعرف سنة الرسول والرسول (ص) لم يمكث فى مصلاه بعد الصلاة إلا قدر " اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذالجلال والإكرام" ثم ينصرف.وما يفعله اليوم بعيد عن هدي النبي(ص) وكما نعلم أن الدين اتباع وليس ابتداع فها نحن قد ابتدعنا فى الدين ما ليس منه ومن أحدث فى أمر الدين ما ليس منه فهو رد كما قال الحبيب المصطفى (ص) فلنقتدي أيها الإخوة بالرسول (ص)لأن فيها خيروصلاح ونجاح إن شاءالله والله الموفق والهادي إلى صراط المستقيم


 

تسوية الصفوف...

من السنة اللتى اهملتها الأمة (فى ماليزيا خاصة) تسوية الصفوف. وفى بعض المساجد لم نجد الإمام فى تسوية الصفوف إلا مجرد أنه قال" سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة ثم يكبر ولم يتفقد حال المأمومين. بهذه الطريقة سيلحق المأموم بالتكبير قبل أن يسووا صفوفهم. وهذا مخالف لهدى الرسول (ص) ولهذا نجد الفرجة حدثت بكثرة وبشكل فظيعة فى مساجدنا ومصلانا ومنظر الصف فى مصلانا يكاد يدمى القلب ويدمع العين من كثرة الفرجة وصفوف غير متساوية وهناك أحاديث كثيرة تدل على مشروعية تسوية الصفوف منها :-

عن أنس أن النبي(ص) كان يقبل علينا بوجهه قبل أن يكبر,فيقول " تراصوا واعتدلوا "

ورويا البخاري ومسلم أن النبي(ص) قال " سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة.

وعن النعمان بن بشير قال "كان رسول الله (ص) يسوينا فى الصفوف كما يقَوم القدح - أى الغرض من ذلك المبالغة فى تسوية الصفوف – حتى إذا ظن أن قد أخذنا ذلك عنه وفقهنا,أقبل ذات بوجهه إذا رجل منتبذ بصدره – أي يتقدم صدره قليلا إلى الأمام – فقال " لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم" – رواه الخمسة .

أنظر ايها الإخوة مدى إهتمام النبي(ص) بتسوية الصفوف وقد حذر وأنذرالرسول (ص) فى عدم تسوية الصفوف سخط الله وهناك عقاب منه أى أن الله سيخالف بين قلوب العباد وليس هناك الوحدة والمودة والأخوة والصداقة بكل معانيها الحقيقية بين المسلمين إذا لم يهتموا ولم يبالوا ولم ينتبهوا بأمر الرسول(ص) وإن كان فى نظر هؤلاء أن تسوية الصفوف هينا فى أمرها إلا عند الله من أعظم أمرها لأن الصف المتساوية والمعتدلة والمتراصة دليل على وحدة الأمة ودليل على الأخوة الصادقة النابع من قلوب الصافية المترابطة تربطها العقيدة الصحيحة التى هى من اساس نجاح وصلاح هذه الأمة وكما قال تعالى "إنما المؤمن إخوة " فأين الأخوة والصداقة إذا كانت العداوة والمخالفة والمشاجرة دائما تشب بين المسلمين سببها ملء القلوب بالحقد والحسد والغيظ التى هى سبب انحطاط هذه الأمة وضعفها أمام عدوها. نسأل الله العافية وأرجو من الإخوة الغيور على دينهم وعلى سنة نبيهم أن يقوموا بإصلاح هذا الأمر على قدر استطاعتهم والله الموفق.

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

أخيرا...


أخيرا....

ابو حميراء

الحمدلله بمنه وتوفيقه أمتلك أخيرا جهاز الذى يتمناه كل الشاب والشابة فى هذا العصر الا وهى الحاسوب الألى...أشتريت من صديقي بثمن "الأصدقاء" كما يسمون. وسيصبح عملية التدوين اسهل وأيسر إن شاءالله. احلم أن امتلك هذا الجهاز منذ فترة طويلة ولكن لبعض العواقب والعرقلات لم استطيع أن أقتنيه إلا الان.....,


هذا من فضل ربى.......

نوع hp pavilion tx2000 touchscreen


شكرا لأخى الفاضل الذى ابتاع منه هذا الجهاز بثمن "الأصدقاء"....
وإن شاءالله سأختدمه فى نشر اللغة العربية من خلال مدوناتى....

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

ويل للعرب من شر قد اقترب 1


ويل للعرب من شر قد اقترب - 1


ابو حميراء


لم اتوقع فى يوم من الأيام ما قد رأيت على الشبكة الانترنيت. مجتمع العربي معروف بالرجولة و الفتوة و الشجاعة و الحماسة تحول إلى جنس النعيم و اللطيف او ما يسمون انفسهم ب "شيميل"؟؟؟ فكلمة "شيميل" كلمة انجليزية مركبة من كلمتين, الكلمة الأولى "شي" بمعنى هي, و"ميل" بمعنى ذكر,فهذا الاصطلاح يشير إلى الرجل الذى يتصرف بطبيعة الأنثى,فى كلامه و فى ملبسه وفى طريقة مشيه بل أفظع من ذلك فى غريزة جنسه.وهناك اصطلاح أخر يسمون ب"لادي بوي" فكلمة "لادي" تعنى السيدة فى الانجليزية و "بوي" تعنى الولد.وهذا الصطلاح يشير إلى نفس الفئة أيضا.فهذه الاصطلاحات من اختراعات اليهودية قصدت من وراءها إفساد الشباب والمجتمع العربي.فهذه الظاهرة شاذة و غريبة لدى المجتمع العرب قديما و حديثا!!! ولكن أصبح اليوم ظاهرة جديدة و منتشرة بكثرة فى المجتمع العرب حديثا...قرب عشر سنوات مقيم فى مصر ما قبلت ولو مرة هذا النوع من البشر!!! فوجئت بهذه الظاهرة عندما تصفحت إحدى المواقع لم اكن أتوقع أن بداخله وكر لتجمع المثليين و الشواذين سواء من العرب و العجم. لم أندهش إذا كان هولاء "شيميل" من الاوروبيين و لأسيويين ولكن الذى يجعلني أشعر بالدهشة و الغرابة أن أجد "شيميل" من شباب الدول العربية الإسلامية. بل أدهى وأمر الأكثر منهم المصريين!!! بما تأثرون وكيف يتأثرون؟؟ عندما تحدثت مع أخى عن إنحلال الأخلاقي التى انتشرت فى وسط شباب العربى عامة والمصرى خاصة لاخصنا أن سببه "الدش" الطبق الشيطانى المنتصب بكثرة على كل سطح بيوت فى مصر. فهذا الطبق بكل غيثه وسمنه يدخل إلى كل بيوت بدون حد ولا رقبة ويتفرج عليه الصغير والكبير. ولا أنكر إن فيه خير وفيه القنوات الدينية ولكن من يشاهدها؟ إلا من رحم الله ....إضافة إلى الشبكة الإنترنيت الموسعة استخدامها وإن كانت فيها خيرا وبدون رقابة ستصبح شرا وطبعا لا أحد عنده قدرة لمراقبة كل محتوياتها ولحد عليها حدود حتى يمنع وصول المواد التى تخدش بها الحياء وتندى لها الجبين إلى المتصفحين أو مستخدمى الأنترنيت خاصة على صغار السن.أيضا وأنتم تعلمون أيها المصرى أن اليهود و النصارى لن تنجوا عن محاربتكم بأسلحتهم الحديثة ولا بمعدته الثقيلة. والتاريخ أكبر دليل على ذلك..وانتصارتكم شاهد على ذلك...أنتم الأبطال..حاربتم اليهود بإيمانكم وطردتموهم من أرضكم القداس..حتى اضطروا أن يرفعوا راية البيضاء معلنا عن استسلامهم ويتفق معكم السلام.ولكنهم منافقون..يبحث عن أية وسيلة أخرى لمسح العار على وجوههم..ونار الحقد مازال دفين فى قلوبهم...اشتد غيظهم وما صبروا على الإنتقام.خططوا مؤامرة جديدة خبيثة سرية خفية فتاكة لا تقصد بها الغزوة الميدانية ولكن الغزوة الفكرية التى أشد دمارا ليس على البلاد فحسب ولكن على شعوبه وعلى مستقبله وعلى أخلاق شبابه وشابته وعلى دينه...وها هم قد نجحوا فى التسلل إلى البيوت المصريات..وهم لا يشعرون...وكلما دخلواها أفسدواها وجعلوا أعزة أهلها أزلة إلا من رحم الله... بهذا الطبق الشيطانى والشبكة الإنترنيت هم نجحوا فى سيطرة على عقول المصريين...على دعاوى التقدم و التحضر..نجحوا فى خلع المصريين من حلى اخلاقهم...نجحوا فى بدء سوأة المصريات...يمشين عاريات كاسيات متبرجات بعد ان كانت متنقبات متحشمات عفيفات..نجحوا فى تحويل الأبطال والفرسان إلى المتخنثين و الشواذين و الجديد ال"شيميلات"؟؟؟؟ماذا ستتوقع أيها القراء إذا انتشر هذا الفساد ولم يكن هناك أى منظمة سواء من الحكومة أو غير الحكومة أو مسؤولي الدين أن يقوم بمراقبة هذا الفساد وهذه الرزيلة. وإن كانوا يتخذون الإنترنيت وكرا لهم الأن بالنشاط ...يتبادل المشاعر ويتطود الصداقة بالرسائل...فليس من المستحيل أن يظهروا على المجتمع علانية بدون أي حرج ولا يخافون لومة لائم...ستصبح عند المصريين وفي قلب العاصمة وكرا لهؤلاء الشواذين كما حدثت فى بلادنا العزيز ماليزيا!!!وستصبح عندهم شارع "حاج طيب" وشارع " جاو كيت" المعروفة بالرزائل و الفواسد التى يسكنه المومسات الفاجرات العاهرات إذا لم يتحرك الجهة المسؤولة يدعلى يد مع الشعب المصري لمحاربة هذا الفساد.

الأحد، 13 ديسمبر 2009

السنن التى أغفلتها وأهملتها الأمة 1

السنن التى أغفلتها وأهملتها الأمة -1

ابو حميراء

السواك

السواك....خفيف على الوزن..سهل فى التخزين...رخيص فى الثمن..ثقيل فى الميزان......له فوائد فى السنن..محبوب إلى الرحمن...هدى سيد الإنس و الجان..ولكن اغفله الأنام....ينظر إليه نظرة الإحتقارة....يشمئز منه أصحاب قلوب المريضة...هذا هو السواك...السنة التى أغفلتها الأمة ورحم الله الإمام الصنعانى حين قال "فوا عجبا لسنة تأتى فيها الأحاديث الكثيرة ثم يهملها كثير من الناس بل كثير من الفقهاء فهذه خيبة عظيمة"...وقد حاول اليهود فى مخداعة المسلمين بإنتاج أنواع من فرش للأسنان ومعجونه ويخترع معه اكذوبة من فوائده حتى يترك المسلم هدى نبيه ويقلد اليهود و النصارى ويغتر بالدعوة الحديثة وكى لا تتهم بالتخالف و عدو التقدم. وقد أشفق الرسول على أمته وما أوجب عليهم بالسواك لا يعنى أن على المسلم أن يهمله ويتركه لما فيه فوائد كثيرة مفيدة ونافعة لا غنى عنه المسلم فى تطهيراسنانه وفمه .فقد اكتشف ابحاث طبية أن السواك يحتوى على اكثر من 25 مادة طبيعية مفيدة لحماية الأسنان من التسوس .وقد حث الرسول(ص) على استعماله عند كل صلاة وهناك أحاديث كثيرة يشهد على استاك النبي (ص) وكيف كان يستاك.

منه ما رواه البخارى عن أبى بردة عن أبيه قال: أتيت النبي (ص) فوجدته يستن بسواك بيده يقول " أع أع " والسواك فى فيه كأنه يتهوع.

وعن حذيفة قال: كان النبي(ص) إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.

وفى صحيح مسلم عن شريح بن هانئ قال : سألت عائشة بأي شيء كان يبداء النبي(ص) إذا دخل بيته؟قالت بالسواك.

وفى مسند الإمام احمد عن التميمي قال :سألت ابن عباس عن السواك فقال : مازال النبي (ص) يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه وحي.

ومن فوائد السواك قال الإمام ابن القيم فى كتبه الطب النبوى:

يطيب الفم , يشد اللثة ,يقطع البلغم , يجلوا البصر,يذهب بالحفر,يصح المعدة,يصفي الصوت,يعين على هضم الطعام,ينشط للقراءة والذكروالصلاة,يطرد النوم,يعجب الملائكة ويكثر الحسنات.

وقال الإمام القشيري رحمه الله :عليكم بالسواك فإن فى السواك أربعا وعشرين خصلة أفضلها أنه يرضى الرحمن,يطيب النكهة ويشد اللثة ويسكن الصداع ويذهب وجع الضرس ويصاحبه الملائكة.


ومن فوائد السواك حديثا :

يعالج ويوقى الأسنان من التسوس ويزيل الصبغ و البقع ويحمى الأسنان من البكتريا ويبيض الأسنان.


وهناك فوائد أخرى لا يتسع المجال لذكرها هنا...ونسأل الله أن يجعلنا من الذين يعملون بسنة رسول الله (ص)